حقل بحرة.. 110 آلاف برميل يوميًا تعزز إنتاج النفط الكويتي
في عام 1936، أي قبل 88 عامًا، كانت دولة الكويت على موعد مع أول اكتشاف نفطي، في حقل بحرة الذي كان نقطة انطلاق الدولة الخليجية في سباق النفط، قبل أن تصبح قوة عالمية في مضماره.
وعلى الرغم من أن الحقل النفطي المهم، يُعد الأول، فإن كثيرًا من المحللين يرون أن حقل برقان الكبير هو الأول في البلاد، نظرًا إلى أن اكتشاف “بحرة” كان يحتوي على كميات اقتصادية ضعيفة في البداية، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
ويُعد التوصل إلى اكتشاف حقل بحرة إنجازًا مهمًا للجيل الكويتي الأول، الذي آمن بوجود النفط الخام تحت أحجار بلاده، لا سيما أن الشركات التي أجرت عمليات الحفر، كانت قد وصلت في عام 1934 إلى عمق 7 آلاف و950 قدمًا، دون أن تحقق أي اكتشافات تجارية.
وعلى مدى سنوات طويلة، عملت الكويت على تطوير إنتاج حقل بحرة، واستغلال الكميات التجارية الموجودة فيه في تحقيق فائض مهم، سواء للتصدير أو الاستهلاك المحلي في شبكات الكهرباء، وتوليد الطاقة وتشغيل مرافق الصناعة.
معلومات عن حقل بحرة
تُعد شركة نفط الكويت حقل بحرة أحد أهم حقولها الإستراتيجية، إذ تستهدف الشركة زيادة إنتاجه إلى 145 ألف برميل يوميًا في المستقبل، وذلك بصفته جزءًا من إستراتيجيتها للنمو لعام 2040، وفق ما جاء في بيان نشرته الشركة العملاقة.
وتعمل الفرق الفنية التابعة لشركة نفط الكويت -بالتعاون مع شركة هاليبرتون العالمية- على وضع الخطط والدراسات لتطوير إنتاج حقل بحرة الكويتي وزيادته، التي تتضمن التبشير الحمضي للطبقات، وحفر آبار جديدة متعددة الأطراف، بالإضافة إلى آبار أفقية يصل طولها إلى 7 آلاف قدم.

وشهد الحقل الكويتي، حفر أول بئر استكشافية، وهي “بحرة 1” في عام 1936، وكان الهدف من هذه البئر معالجة تسرب النفط على طول الساحل الشمالي لجون الكويت، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وواجهت عمليات حفر الحقل تحديات كبيرة منذ بداية العمل عليه، إذ إن الصخور التي يتكون منها ذات مسام مغلقة بشدة، لذلك كانت مستويات الإنتاج منخفضة، ولم تتجاوز 4 آلاف برميل من النفط الخام يوميًا، الأمر الذي استدعى البحث عن حلول عاجلة.
ولكن، في عام 2017، بدأت شركة نفط الكويت التعاون مع هاليبرتون، للاستفادة من تجربتها في مواجهة هذه التحديات، وأسفر هذا التعاون عن نتائج سريعة، إذ تمكنت الشركتان من التوصل إلى مزيد من المكامن، وظهرت احتياطيات جديدة، وفق ما نشره الموقع الإلكتروني لشركة نفط الكويت.

إنتاج حقل بحرة وجهود تطويره
يقع حقل بحرة النفطي، الذي يُعد أول حقول النفط في دولة الكويت، على شواطئ شمال البلاد بالقرب من جون الكويت، وكانت بداية إنتاجه، بمعدل 3 آلاف برميل يوميًا في عام 1938، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
وبمرور الوقت، تطورت قدرات الحقل الإنتاجية على مدى السنوات الماضية، لتصل إلى أكثر من 45 ألف برميل في 2017، ثم إلى 60 ألف برميل في 2022، قبل أن تصل إلى 110 آلاف برميل خلال العام المالي 2023-2024.
يُشار إلى أن المعلومات المتوفرة بشأن حجم إنتاج حقل بحرة الكويتي على مدار السنوات الماضية، نشرها الموقع الإلكتروني لشركة نفط الكويت، إلا أن المعلومات الخاصة بحجم احتياطيات الحقل من النفط والغاز غير متوفرة.
وتطرح شركة نفط الكويت -حاليًا- ممارسة لإجراء دراسات استشارية على الحقل النفطي، من قبل الشركات العالمية، ضمن برنامج لنقل خبرات المقاولين لتطويره، إذ سيُطبّق الاستشاري أهم قدرات الصناعة ونموذج التعلم المستمر لأفضل الممارسات في تطوير الإنتاج وإدارة المخزون.
ومن المقرر أن يوفّر الاستشاري العالمي، خلال مدة العقد، المعرفة الفنية والإدارية الأولية، والوصول إلى التكنولوجيا وتوريدها، بجانب خدمات المشورة والمساعدة والتدريب، والدعم والخدمات، والسماح وتسهيل استعمال التكنولوجيا من قبل “نفط الكويت” في مناطق عملها.
كما تتضمّن جهود تطوير حقل بحرة، أن يقدم الاستشاري العالمي الخبرات المرتبطة بالتفسير الجيولوجي والجيوفيزيائي والبتروفيزيائي تحت السطح، والنمذجة الجيولوجية والديناميكية، بجانب تحليل الخزان، والتنبؤ والإدارة، وإدارة المشروعات المتكاملة فيما يخص الحفر والإنتاج.
موضوعات متعلقة..
- نفط الكويت تمدد عقدين للغاز الحر وتُرسي مناقصة لحقل برقان الكبير
- أبرز حقول النفط في الكويت.. أحدها ضمن قائمة الأكبر عالميًا (تقرير)
- كيف يصل إنتاج الكويت من النفط لـ3.5 مليون برميل بحلول 2025؟
نرشح لكم..
إقرأ: حقل بحرة.. 110 آلاف برميل يوميًا تعزز إنتاج النفط الكويتي على منصة الطاقة